تعد شركة ليوندل بازل (LyondellBasell Industries N.V.) واحدة من أكبر الشركات العالمية الرائدة في مجال البلاستيك والكيماويات والتكرير. تأسست الشركة في عام 2009 نتيجة اندماج استراتيجي بين شركة ليوندل للكيماويات وشركة بازل للبولي أوليفينات، وهي تمتلك تاريخاً طويلاً من الابتكار الصناعي. تتمثل مهمة الشركة الأساسية في تطوير حلول مستدامة لمواجهة التحديات اليومية، مع التركيز على إنتاج مواد تعزز جودة الحياة، بدءاً من تعبئة الأغذية الآمنة وصولاً إلى كفاءة الطاقة، مع التزام راسخ بتعزيز الاقتصاد الدائري وتقليل البصمة الكربونية على مستوى العالم.
تتميز محفظة منتجات الشركة بالتنوع الكبير، حيث تعمل من خلال خمسة قطاعات تشغيلية رئيسية تشمل: الأوليفينات والبولي أوليفينات (في الأمريكتين وأوروبا وآسيا)، والوسائط والمشتقات، وحلول البوليمرات المتقدمة، والتكنولوجيا. تعتبر ليوندل بازل رائدة عالمياً في إنتاج البولي إيثيلين والبولي بروبيلين، كما أنها رائدة في تطوير تقنيات العمليات الكيميائية التي يتم ترخيصها لشركات أخرى. تتيح الابتكارات التكنولوجية للشركة، مثل المحفزات المملوكة لها وعمليات البلمرة المتطورة، إنتاج مواد عالية الأداء تُستخدم في قطاعات حيوية مثل صناعة السيارات، وتغليف المواد الغذائية، والبناء، والإلكترونيات الاستهلاكية.
بفضل تواجدها القوي في أسواق رئيسية مثل الولايات المتحدة وألمانيا والصين وإيطاليا وهولندا، تمتلك ليوندل بازل شبكة لوجستية وإنتاجية عالمية تمكنها من خدمة قاعدة عملاء دولية متنوعة. يتم تعزيز مكانة الشركة في السوق من خلال قدرتها على التكامل الرأسي في الإنتاج، مما يقلل التكاليف ويضمن إمدادات ثابتة من المواد الخام الأساسية. تستهدف الشركة مجموعة واسعة من الصناعات، حيث تقدم حلولاً مخصصة تتراوح من البلاستيك الهندسي إلى المركبات الملونة، مما يلبي الاحتياجات المحددة لمصنعي السلع الاستهلاكية ومكونات السيارات والدهانات والطلاء.
بالنظر إلى المستقبل، تتوجه استراتيجية ليوندل بازل بقوة نحو الاستدامة والتحول البيئي. تستثمر الشركة بكثافة في تقنيات إعادة التدوير المتقدمة، مثل عملية MoReTec، لتحويل النفايات البلاستيكية إلى مواد خام عالية الجودة، مما يساهم بفعالية في بناء اقتصاد دائري. ومن خلال تحسين العمليات الحالية والتوسع في الأسواق ذات النمو المرتفع، تهدف ليوندل بازل إلى ترسيخ ريادتها التكنولوجية، مع الموازنة بين الربحية المالية والمسؤولية البيئية لضمان نمو طويل الأجل في مشهد صناعي سريع التغير.